مصادر: موسكو تتجه لفرض تغييرات في القصر الجمهوري السوري
قالت مصادر إعلامية إن روسيا تتجه لفرض تغييرات في آلية التنسيق داخل القصر الجمهوري في سوريا، بالتنسيق مع "أسماء الأسد".
وذكرت شبكة "نداء بوست" في تقرير لها أن "لينا كناية" مديرة لجنة المتابعة في القصر الجمهوري، وهي مقربة من "أسماء الأسد"، اجتمعت خلال الأسبوع الأول من شهر آذار/ مارس الجاري مع رئيس حكومة النظام السوري "حسين عرنوس" ومستشاره "عبد القادر عزوز".
وبحسب المصدر، فقد نقلت "كناية" خلال اللقاء تعليمات لرئيس الحكومة، من "أسماء الأسد" تتضمن تعيين ضابط ارتباط بين القصر الجمهوري ورئاسة مجلس الوزراء.
وتضمنت التعليمات تجميد آلية التواصل السابقة التي كانت تتم عبر المكتب الخاص في القصر الجمهوري.
وأوضحت الشبكة أن "أسماء الأسد" تنسق مع روسيا لإعادة هيكلة "لعمل اللجنة الاقتصادية التابعة لرئاسة مجلس الوزراء".
وتعتقد المصادر أن الخطوات الروسية هدفها وضع المزيد من الرقابة على عمل حكومة نظام الأسد واللجنة الاقتصادية التابعة لها، وذلك بهدف تقييد النشاط الاقتصادي والثقافي الإيراني.
ويأتي ذلك تزامناً مع بدء الشرطة البريطانية يوم أمس تحقيقاً أولياً ضد "أسماء الأسد"، بملفات تؤكد تحريضها وتشجيعها على أعمال إرهابية خلال العشر سنوات الماضية في سوريا.
وألمحت صحيفة "تايمز" البريطانية إلى إمكانية إصدار نشرة حمراء من الإنتربول بحق أسماء، مما يجعلها غير قادرة على السفر خارج سوريا دون مواجهة الاعتقال، كما يثير تحقيق الشرطة أيضاً احتمالاً جدياً بأن تخضع أسماء للتدقيق من قبل وزارة الداخلية وتجريدها من الجنسية البريطانية.









اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات