مصور سوري يتعرض لضرب مبرح على يد الشرطة الفرنسية
تعرض المصور السوري "أمير الحلبي" لضرب مبرح من قبل الشرطة الفرنسية مما أدى لإصابته بجروح وكدمات ليتم نقله للمشفى، حيث تناقلت وسائل الإعلام صور الحلبي مضمداً والدم ينزف من رأسه، ويبدو فاقداً للوعي في سرير أحد المشافي لباريس. علماً أنه وصل إلى فرنسا في ربيع العام 2017، وفاز بإحدى أهم الجوائز العالمية للتصوير "وورلد بريس فوتو" في فئة "سبوت نيوز ستوريز" العام 2017.
وبعد وصوله إلى باريس بدأ الحلبي (25 عاماً) بدراسة التصوير في معهد "سبيوس"، وقدم العام 2018 معرضاً في باريس عرض فيه صوراً من حلب وصوراً رومانسية من باريس ومنطقة النورماندي. مع الإشارة إلى أن الحلبي كان واحداً من متطوعي فريق الدفاع المدني السوري "الخوذ البيضاء"، وفقد والده في قصف جوي قبل سنوات.
وأصيب الحلبي، يوم أمس السبت، الذي شهد تظاهرات حاشدة في مختلف المدن الفرنسية للتنديد بقانون الأمن الشامل، الذي يمنع نشر صور لرجال الشرطة، ويفرض غرامة قدرها 45 ألف يورو مع السجن لمدة سنة عند بث صور لعناصر من الشرطة والدرك بدافع "سوء النية"، ما يراه الفرنسيون تعدياً على مبادئ الجمهورية الأساسية، المتعلقة بحرية النشر وحرية الصحافة والتعبير.
واحتدم الجدل هذا الأسبوع مع كشف قضيتين تتعلقان بعنف الشرطة، محوّلاً مرحلة سياسية صعبة على الحكومة إلى أزمة حقيقية. فقامت الشرطة الاثنين بتدخل عنيف لتفكيك مخيم للمهاجرين أقيم في ساحة بوسط باريس في إطار عملية إعلامية لمنظمات مدافعة عنهم، فهاجموا كذلك صحافيين أمام عدسات الكاميرات والهواتف الذكية،











اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات