قالت صحيفة الشرق الأوسط عما قالت أنها مصادر في تل أبيب، بأن روسيا وافقت بالاتفاق مع إسرائيل على وقف تمدد إيران في سوريا ومنع وصول الأسلحة الثقيلة والدقيقة إلى حزب الله اللبناني في لبنان، ووصفت المشروع بأنه "مشروع روسي لوضع ترتيبات جديدة في سوريا تأخذ المصالح الإسرائيلية بالاعتبار”.
ونقلت الصحيفة اليوم الخميس عن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قوله "إذا رصدتم تهديدات، فيرجى تزويدنا بالمعلومات المعنية كي تتصرف روسيا، قبل أن تباشروا أنتم بضرب الأهداف وشن العمليات”، مضيفاً بالقول "نحن عندما تبلغوننا بأن تهديدًا لدولتكم ينطلق من الأراضي السورية، سنتخذ جميع الإجراءات لتحييد هذا التهديد”.
وقال وزير الخارجية الإسرائيلي جاي أشكنازي خلال زيارته يوم أمس الأربعاء إلى موسكو بأن بلاده لن تسمح لإيران باستخدام الملف السوري، للإضرار بمصالح “تل أبيب”، كما أكد أن “إسرائيل تحتفظ بحق الدفاع عن نفسها، وبلاده ستفعل كل ما هو ضروري لحماية أمنها ومصالحها الحيوية”.
ووفق الصحيفة ذاتها، فقد عرض لافروف على أشكنازي مقترحات وأفكارًا حول التموضع الإيراني و”الترتيبات الجديدة” في سوريا خلال اجتماعه به في اليونان في أواخر شهر تشرين الأول 2020، ولم تستبعد المصادر بلورة” مشروع تهدئة بين إسرائيل من جهة و”حزب الله” وسوريا من جهة ثانية.
وذكرت صحيفة “Nezavisimaya Gazeta” الروسية أنه تم تحديد أولوية الملف السوري في أجندة محادثات لافروف- أشكنازي انطلاقًا من القصف الإسرائيلي التي تتعرض له مواقع إيرانية جنوب دمشق، والتي كان آخرها مساء 16 من آذار الحالي وهو القصف السابع في العام الحالي.
اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات