بعد أشهر من اعتقاله, تحرير الشام تفرج عن أحد قيادييها السابقين
أقدمت هيئة تحرير الشام المسيطرة على محافظة إدلب وجزء من ريف حلب الغربي، على الإفراج عن القيادي السابق في صفوفها "سراج الدين مختاروف" والملقب بأبو صلاح الأوزبكي عقب ما يقارب تسعة أشهر على اعتقاله، وقال مسؤول التواصل في “تحرير الشام”، تقي الدين عمر، لموقع عنب بلدي، أن “تحرير الشام” أفرجت عن “أبو صلاح الأوزبكي” بعد قضاء مدته السجنية.
وكان الأوزبكي وهو مؤسس كتيبة الأوزبك، وقبل اعتقاله ترك “تحرير الشام” وانضوى ضمن تنظيم “جبهة أنصار الدين” “الجهادي”، وهو مطلوب لـ”الإنتربول” الدولي، وعلق مسؤول المكتب الدعوي العام لـ”جبهة أنصار الدين”، رامز أبو المجد، على اعتقال الأوزبكي في حزيران 2020، بأن “الأوزبكي استدرج عبر أسلوب رخيص، واعتقل مع بعض إخوانه”.
وقال أبو المجد إن “ما يثار حول أبي صلاح مجددًا أمر مسيّس”، في إشارة إلى اتهامات وُجهت له بالفساد في أثناء وجوده بصفوف “الهيئة”، وعزا سبب الاعتقال وما يثار حول القيادي إلى ترك “الهيئة” والانضمام إلى “أنصار الدين”، مشيرًا إلى أنه بقي في “الهيئة” بعد تركه إمارة كتيبة “التوحيد والجهاد” وتسلُّم الأمير الجديد ثمانية أشهر، ولم تُثر هذه القضايا لا من قريب ولا من بعيد.
وأكد مسؤول المكتب الدعوي أن “قيادة جبهة أنصار الدين تواصلت سابقًا مع المسؤول الأمني للهيئة والمسؤول الجديد لكتيبة التوحيد والجهاد (التي كان يرأسها الأوزبكي) لبيان أن الأخ أبا صلاح جاهز لإبراء ذمته من أي متعلقات قضائية مزعومة عبر قضاء مستقل، ولكن لم يتم الرد رغم طول الفترة الممنوحة”.
ينحدر مختاروف من قرغيزستان، وهو ملاحق من قبل “الإنتربول” الدولي، بتهمة هجمات إرهابية وتزوير وعبور الحدود بطرق غير شرعية، ويعتبر العقل المدبر لهجوم مترو سان بطرسبرغ في روسيا، في 3 من نيسان 2017، الذي أسفر عن مقتل 16 شخصًا، وأصدرت محكمة في موسكو مذكرة اعتقال غيابية بحقه.
ووصل مختاروف إلى إدلب في 2015، وقاتل في صفوف ما عُرف سابقًا بـ”جبهة النصرة” كقائد لكتيبة “جماعة التوحيد والجهاد”، قبل أن ينشق عن “الهيئة” ويلتحق بـ”جبهة أنصار الدين” التي كانت تابعة لـ”الهيئة” وانشقت عنها في 2018.
اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات