ترامب: العنف في شيكاغو أسوأ من أفغانستان والعراق وسوريا!
وصف الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أعمال العنف الأخيرة في مدينة شيكاغو الأمريكية بأنها أسوأ مما كان عليه في أفغانستان والعراق وسوريا، خلال خطاب ألقاه في تجمع انتخابي في أوشكوش بولاية ويسكونسن، حيث أشار ترامب أولاً إلى احتجاج وقع في شيكاغو يوم الأحد الماضي وانحدر إلى أعمال عنف.
وقال ترامب لمؤيديه في مطار ويتمان الإقليمي، يوم الاثنين: "أصيب 17 ضابطاً في شيكاغو"، ثم أشار إلى عطلة نهاية أسبوع في حزيران/يونيو بأنها شهدت عددًا كبيرًا من حوادث إطلاق النار في المدينة.
وأضاف ترامب "خلال عطلة نهاية الأسبوع حيث قتل 78 شخصًا بالرصاص وتوفي 18، كان هذا أسوأ من أفغانستان التي نخرج منها. هذا أسوأ من العراق، الذي أوشكنا على الخروج منه".
وفقًا لصحيفة " شيكاغو صن تايمز" الأمريكية، قُتل 18 شخصًا في المدينة خلال عطلة نهاية الأسبوع التي بدأت في 26 يونيو.
وتابع قائلاً: "هذا أسوأ من سوريا التي خرجنا منها. احتفظنا بالنفط، لكن هذا جيد، ليس علينا التحدث عن ذلك ...". وقد قال مرارًا وتكرارًا إنه يريد وجود قوات أمريكية لتأمين النفط في سوريا، الأمر الذي قد يشكل جريمة حرب.
لم يتضح على الفور من الخطاب نوع المقارنة التي كان ترامب يحاول إجراؤها عندما أشار إلى عنف شيكاغو، حيث قُتل حوالي 106 أشخاص في شيكاغو في تموز/يوليو من هذا العام، وفقًا لصحيفة شيكاغو صن تايمز .
وفقًا لتقرير نيويورك تايمز، قُتل 391 شخصًا في الصراع الدائر في أفغانستان، في تموز/يوليو 2020، وذكر التقريرأن 282 من هؤلاء كانوا من القوات الموالية للحكومة، بينما كان 109 مدنيين.
ويقدر موقع Iraq Body Count، الذي يسجل حالات الوفاة بسبب الصراع في العراق، أن ما لا يقل عن 473231 شخصًا قتلوا منذ بدء الحرب في عام 2003، وذكر الموقع أن ما بين 185231 و 208214 من القتلى من المدنيين. وسُجل نحو 47 حالة وفاة من بين هؤلاء المدنيين في تموز/يوليو 2020.
في حين قتل في سوريا 107 مدنياً، بينهم 26 طفلاً و 11 امرأة، في تموز 2020، بحسب الشبكة السورية لحقوق الإنسان.










اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات