-->
»نشرت فى : الاثنين، 1 يونيو 2020»بواسطة : »ليست هناك تعليقات

ردود الأفعال تتواصل.. بيانات لقادة في الوطنية للتحرير والمجلس الإسلامي السوري


تواصلت ردود الأفعال المنددة بالتسريبات التي انتشرت لأفعال ميليشيات الأسد بقبر الخليفة العادل عمر بن عبدالعزيز, لتشمل اليوم قادة من الجبهة الوطنية للتحرير والمجلس الإسلامي السوري وغيرهم من المؤسسات والهيئات الثورية


وكان قائد أحرار الشام وعضو مجلس قيادة الجبهة الوطنية للتحرير "جابر علي باشا" قد استغرب سكوت أغلب مجمعات ومؤسسات العلماء التي لم تبد أي ردة فعل تجاه ما حصل تجاه قبر الخليفة العادل رغم أن هذا القبر يعتبر رمزا لكل المسلمين في جميع أنحاء الأرض وليس حكرا على السوريين


وكان المجلس الإسلامي السوري قد أشار في بيان له أن هذا الفعل إنما هو سلسلة من أفعال طائفية حاقدة مستمرة على هوية ووجود الشعب السوري, في تكامل لمشروع متكامل يستهدف أهل السنة في المنطقة من العراق وحتى اليمن


وقد أكد "جابر علي باشا" على أن هذا الفعل يحمل في مضامينه شرعية الثورة على هذا النظام المجرم الذي يتنهك المقدسات والرموز وأن " هذه العصابات لا يمكن التعايش معها وأن لا حل لها إلا بالاستئصال, وأنه مهما قدم من تضحيات في سبيل ذلك فهو أهون بكثير من بقاء هذه الطغمة الخبيثة", في حين أن المجلس الإسلامي قد وجه اتهاماته مباشرة لدولة إيران مطالبا بطردها من منظمة التعاون الإسلامية وكل المنظمات الإسلامية العالمية لردعها عن سلوكها وإجرامها الطائفي بحق الشعب السوري


يذكر أنه انتشرت في الآونة صور ومقاطع مصورة كثير لميليشيات الأسد وهي تنتهك حرمات القبور وتقوم بتخريبها في انتهاك سافر لأبسط القواعد الأخلاقية والدينية المتفق عليها, مما يشعر بكون هذه الانتهاكات تمت بشكل ممنهج ومنظم ويعبر عن حقد وإجرام هذه الميليشيات.

    اضف تعليقاً عبر:

  • blogger
  • disqus

الابتسامات

0102030405060708091011121314151617181920212223242526272829303132333435363738394041424344

powered by : blogger
كافة الحقوق محفوظة لمدونة Effect Network 2018 - 2019