تحدثت وسائل إعلام نووية إيرانية اليوم الجمعة عن اغتيال عالم نووي إيراني في منطقة آبسرد دماوند في طهران، بينما قالت وكالة التلفزيون الإيراني بأن مسلحاً أقدم على إطلاق النار على العالم محسن فخري زادة عند مدخل منطقة آبسرد دماوند في طهران مما أدى إلى مقتله وإصابة مرافقه.
من جهتها تحدثت وكالة فارس إن اغتيال العالم النووي تم عن طريق انفجار تعرضت له سيارته ثم إطلاق الرصاص، وأضافت أن مرافقي العالم النووي اشتبكوا مع فريق الاغتيال والعملية أدت إلى مقتل شخصين على الأقل، لتضيف الوكالة لاحقاً بأن عدد القتلى قد يكون 3 أو4 يعتقد أنهم من منفذي العملية.
كما لفتت وسائل إعلام إيرانية إلى أن فخري زادة من علماء الصف الأول في مجال الأبحاث العلمية وكان على لائحة العقوبات الدولية وذكر رئيس الوزراء الإسرائيلي اسمه سابقا وتحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن فشل مخططات سابقة لاغتياله.
وفي تعليق مثير، قال المحلل العسكري الإسرائيلي ألون بن دافيد: تم قتل أبو القنبلة الإيرانية، كما كتب المختص في الشأن الإسرائيلي سعيد بشارات: "قبل دقائق قام رئيس الوزراء لدولة العدو نتنياهو بتحميل مقطع فيديو على الشبكات الاجتماعية يتحدث فيه عن انجازاته هذا الأسبوع وفي ختام المقطع قال: "ليس كل شيء يمكنني إخباركم به".
من جهته قال قائد الحرس الثوري حسين سلامي عبر "تويتر" إن "اغتيال العلماء النوويين أبرز مثال على المواجهة العنيفة التي يمارسها نظام الهيمنة لمنعنا من التوصل إلى العلوم الحديثة".
ترأس زادة مجموعة الأسلحة الايرانية منها الصواريخ البالستية، وكذلك الخطوات المهمة والحاسمة في تجميع القنبلة النووية، كما طلبت الوكالة الدولية للطاقة الذرية استجوابه في وقت سابق ، لكن إيران رفضت. بسبب مخاوف من القضاء عليه
اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات