روسيا تعرقل بيان جديد لمجلس الأمن لإدانة نظام الأسد.
عرقلت روسيا صدور بيان في مجلس الأمن الدولي يدين الحملة العسكرية التي تشنها مع النظام السوري في محافظة إدلب، في ظل تصاعد حصيلة الضحايا والدمار نتيجة الحملة.
البيان اقترحته كل من بلجيكا وألمانيا والكويت أمس الاثنين، بعد اجتماعين طارئين لمجلس الأمن، على خلفية الحملة العسكرية.
وعللت روسيا عرقلة البيان بوصفه "غير متوازن" لعدم تطرّقه إلى منطقتي هجين والباغوز، واللتين سيطرت عليهما "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) المدعومة من التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية في آذار الماضي.
وبحسب وكالة "فرانس برس" إن البيان المقترح في المجلس، يتضمن "تعبيرًا عن قلق بالغ إزاء تزايد حدة الأعمال العدائية في شمال غرب سوريا" ، وإدانة لاستهداف المنشآت الحيوية وخاصة المشافي والمدارس.
كما يحذر البيان الذي اطلعت عليه الوكالة من "كارثة إنسانية محتملة إذا ما أطلقت عملية عسكرية واسعة النطاق في شمال غرب سوريا" ، إلى جانب دعوة الأطراف في المنطقة للالتزام بوقف إطلاق النار المتفق عليه في "سوتشي".
يذكر أن روسيا في وقت سابق عرقلت عدة بيانات لإدانة نظام الأسد بسبب هجماته على المدنيين منذ بداية الثورة السورية ذلك لكونها شريكة له في القتل والقصف والتهجير.











اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات