روسيا تتجاهل الأمم المتحدة في سوريا
تجاهلت القوات الروسية ومليشيات الأسد نظاماً للأمم المتحدة يمنع الهجمات على المستشفيات والمراكز الإنسانية الأخرى في المناطق، التي يسيطر عليها الفصائل الثورية في سوريا، بحسب دراسة كشفتها صحيفة نيويورك تايمز.
وقال رئيس الجمعية الطبية السورية الأمريكية، الدكتور مفضل حمادة، إلى نيويورك تايمز: "لم ينخفض مستوى الهجمات وحجمها، يمكننا أن نقول بشكل قاطع أنه من حيث المساءلة، فيما يتعلق بالردع، فإن هذا لا ينجح".
وتدعم الجمعية الطبية السورية الأمريكية أكثر من 40 مستشفى ومراكز أخرى في المناطق، التي يسيطر عليها الثوار في شمال غرب سوريا.
ويعتبر قصف المستشفيات عن عمد أو بتهور جريمة حرب، بموجب القانون الدولي. وحذرت وثيقة أعدتها وكالة في الأمم المتحدة تدير نظام تحديد ومشاركة المواقع، والمعروف باسم "آلية فك الارتباط الإنساني" من أن المشاركة في النظام "لا تضمن" سلامة المواقع أو موظفيها.
وذكرت الوثيقة أن الأمم المتحدة "لن تتحقق من المعلومات المقدمة من المجموعات المشاركة، كما لا يتطلب النظام من الروس أو الأتراك أو الأمريكيين الاعتراف باستلام تلك المواقع".
ويعمل نظام "آلية فك الارتباط الإنساني" من خلال مشاركة موقع المواقع الإنسانية مع القوات الروسية والتركية والأمريكية العاملة في سوريا، على أساس أنها لن تستهدف تلك المواقع، التي تقدمها مجموعات حقوقية في سوريا.
وقال، مستشار المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا، جان ايغلاند: "إن الأمم المتحدة فشلت في فرض تداعيات كافية على المسؤولين".
وأضاف ايغلاند "بشكل عام، يمكن أن تنجح عملية فك الارتباط، إذا كانت هناك آلية متابعة صارمة وموثوقة للغاية ومتابعة للتحقيق وموجهة نحو المساءلة، حتى يفهم من يضغط على الزناد، أنه يوجد عواقب، إذا لم يقوموا بالتحقق من قائمة المواقع".
ومنذ نيسان/أبريل، دمر طيران الأسد والطيران الروسي 27 موقعاً، كانوا جميعاً مستشفيات أو عيادات، من قائمة تتألف من 182 موقعاً، قامت "نيويورك تايمز" بتوثيقها باستخدام بيانات، قدمتها المجموعات الحقوقية والإغاثية. ولا تمثل هذه القائمة سوى جزء صغير من المواقع، التي تم دمرها الأسد وحلفاؤه أثناء الحرب السورية.










اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات