حظر تغطية الوجه والنقاب بالأماكن العامة في سويسرا!
نشرت الحكومة الفيدرالية السويسرية نتائج رسمية للاستفتاء في سويسرا، بشأن حظر ارتداء النقاب أو أي شيء يغطي الوجه في الأماكن العامة، وأظهرت النتائج تأييدا بفارق قليل.
وذكرت البيانات الرسمية في استفتاء دعا إليه حزب يميني سويسري، لكنه حظي بتأييد يساريين ومؤيدين لحقوق المرأة، أن "51.21 بالمئة من المصوتين، أيدوا حظر تغطية الوجه".
وبحسب موقع "سويس إنفو" السويسري، هدف المقترح الذي أطلقته الجماعات اليمينية إلى حظر ارتداء النقاب وغير ذلك من الممارسات، منها غير الدينية أيضا لإخفاء الوجه في الأماكن العامة، كارتداء الأقنعة أو الخوذات التي تخفي الوجه خلال الاحتجاجات.
وطالبت جماعات يمينية قريبة من حزب الشعب السويسري، بحظر تغطية الوجه في الأماكن العامة، لا سيما في الشوارع، وفي وسائل النقل العام، والمكاتب، والمطاعم، والمتاجر وملاعب كرة القدم، دون أي استثناءات للسائحين.
ونقلت قناة "بليك تي في" قول رئيس حزب الشعب السويسري، ماركو كييزا: "نحن سعداء. لا نريد إسلاما راديكاليا في بلادنا"، ورغم أن النص لا يشير إلى البرقع أو النقاب، إلا أن ملصقات الحملة الانتخابية لا تدع مجالا للشك في هدف الاستفتاء.
وبحسب وكالة فرانس برس، تظاهر نحو 150 شخصا غالبيتهم من الشبان ضد النص المطروح، بعد انتهاء التصويت، ورفع المتظاهرون لافتات كُتب على إحداها "رأسي مُلكي"، بجانب رأس دمية محجّبة.
قامت نحو 15 دولة في أوروبا، خلال العقد الماضي، باعتماد قانون يَحظر تغطية الوجه في الأماكن العامة.
في عام 2011، كانت فرنسا هي الدولة الأوروبية الأولى التي تحظر ارتداء البرقع والنقاب، من ثم قامت ثلاث دول أخرى مجاورة لسويسرا هي ألمانيا وإيطاليا والنمسا بفرض قيود تمثلت إما بالحظر العام، أو بتدابير محددة وإقليمية.
في 2009، صوّت السويسريون على منع بناء المآذن على الجوامع، ما أثار غضب الدول الإسلامية وتأييد الأحزاب القومية الأوروبية.
أخبار











اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات