عائلة "مجدي نعمة" تدق ناقوس الخطر بشأن مصير ابنها المعتقل في فرنسا
دقت عائلة الناشط السياسي والمتحدث السابق باسم فصيل جيش الإسلام "مجدي نعمة" ناقوس الخطر، بعد منعه من قبل السلطات الفرنسية، من التواصل مع ذويه، عقب نشر معلومات تؤكد تعرضه للتعذيب.
ونشرت عائلة "نعمة" منشوراً على الصفحة الناطقة باسمها في فيسبوك، جاء فيه "الى أهلنا السوريين في كل مكان، إلى ثوار سوريا ورجالها الأوفياء وكل المؤسسات السورية السياسية والحقوقية والإعلامية، لقد بتنا متأكدين من منع مجدي من الاتصال بعائلته من قبل قاضية التحقيق في فرنسا".
وأشارت إلى مضي 16 يوماً على عدم اتصال مجدي بوالدته، مضيفة أن ذلك يؤكد عدم نزاهة القضاء وجهة الإدعاء.
وقالت إن جهة الادعاء و قاضية التحقيق منعت اطلاع العائلة على مزيد من المعلومات حول "المهزلة والظلم الذي يقع على مجدي".
وأضافت العائلة "بات واضحاً أن غاية جهة الادعاء ليست العدالة بقدر ما هي الانتقام والتشفي".
وطلبت العائلة من كل "السوريين الأحرار أفراداً ومؤسسات بممارسة الضغط على جهة الإدعاء للكف عن إيذاء مجدي و مصارحة الرأي العام بحقيقة نواياها".
وكان "مجدي" قد توجه قبل نحو عامين إلى فرنسا بتأشيرة طالب في إطار برنامج "إيراسموس" المخصص للطلاب، وتم توقيفه في مدينة مرسيليا، قبل عام وثلاثة أشهر، ووجهت له تهم ارتكاب جرائم حرب وتعذيب، إضافة لمسؤولية جماعته عن اختفاء الناشطة المعروفة رزان زيتونة في 2013.
وكانت عائلته قد أكدت أنه تعرّض لتعذيب جسدي ونفسي شديد أثناء اعتقاله من قبل السلطات الفرنسية، وعلى إثره تقدم بشكوى لدى قاضية التحقيق بحق عناصر الأمن الذين قاموا بتعذيبه.
وأشارت العائلة إلى أنَّ "قاضية التحقيق رفضت الشكوى المقدمة من مجدي، بدعوى أن النائب العام على إطلاع كامل بمجريات الاعتقال.











اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات