جدل واسع بعد تعنت رئاسي لبناني يعرقل تشكيل الحكومة
أثار الصراع السياسي المستمر بين رئيس الجمهورية في لبنان ميشال عون والرئيس المكلف سعد الحريري، جدلاً واسعاً عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
بعدما تعرضت الحكومة في لبنان لضربة تعنتية جديدة من الرئيس ميشال عون، تعرض تأليفها لانتكاسة جديدة، ما حال دون الاتفاق على التشكيلة الحكومية بين عون والحريري.
بدأت الضربة التعنتية الرئاسية عقب خروج الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، الذي رفض حكومة الاختصاصيين، وطالب بحكومة تكنوسياسية، والذي لاقى أيضا ترحيبا من رئيس "التيار الوطني الحر" جبران باسيل.
وبحسب الحريري بعد لقائه مع عون في القصر الرئاسي ببعبدا، فإن عون قد أرسل للحريري تشكيلة كاملة من عنده فيها توزيع للحقائب على الطوائف والأحزاب، مع رسالة قال له فيها إنه من المستحسن أن يقوم الحريري بتعبئتها، وتتضمن الورقة ثلثا معطلا لفريقه السياسي، بـ 18 وزيرا أو 20 أو 22 وزيرا.
وقال الحريري في تصريحات صحفية: "طلب مني فخامته أن أقترح أسماء للحقائب حسب التوزيعة الطائفية والحزبية التي حضرها هو"، وهو ما اعتبره الحريري منافيا للدستور، وتعطيلاً لنصوص القانون.
اعتبر النشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي ما حدث بين الحريري وعون صراعا سياسيا وانتكاسة جديدة لتأليف الحكومة، دون النظر للوضع الاقتصادي الخطر الذي تمر به لبنان.
وأعرب الكثير من فناني لبنان عن استيائهم من استهتار المسؤولين السياسيين، ورأوا أن المشهد الآن هو لوحة سوداوية بسبب عدم التوصل إلى اتفاق حتى على تأليف الحكومة، محملين ميشال عون مسؤولية ذلك الفشل وتدهور الأوضاع في البلاد.
أخبار










اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات