تداول عدد من الناشطين ملابسات قضية مقتل ممرضة "روان سحتوت" داخل غرفة العمليات بإحدى مشافي العاصمة دمشق، حيث قال عدد من الناشطين إن “سحتوت” وهي ممرضة في مستشفى الأسد الجامعي، تعمل في مستشفى خاص كممرضة تخدير، وقبل دخولها العملية الأخيرة، أجرت اتصالاً مع والدتها طالبتها به بالدعاء لها، ثم أجرت اتصال آخر مع زميلاتها بسكن الممرضات وطلبت منهنّ ألا يتناولن طعام العشاء كونها ستحضره معها، وبعد أن دخلت إلى غرفة العمليات «دخلت عالعمليات شافت شي الله مابيرضاه وكرمال يسكتوها قتلوها عن طريق ابرتين بالوريد، ونوع هالابر مالازم يتاخد غير بالعضل».
الناشطون لم يكشفوا عن ماهية الأمور التي رأتها الممرضة داخل غرفة العمليات والتي أودت بحياتها بحسب التقارير، بينما أفاد كادر المشفى بأن قلبها توقف لمدة 45 دقيقة حيث تم محاولة إنعاشها بأدوات مجرثمة مما زاد في تفاقم وضعها وأدى لحدوث نزيف داخلي لها، ليحاول أصدقائها الاستفسار عن سبب وفاتها الحقيقي بينما ادعت ادارة المشفى بأن الممرضة هي من طلبت أخذ الإبر بعد شعورها بالإعياء على حد زعمهم.
عقب وفاتها في مشفى المهايني تم نقل الجثة إلى مشفى الأسد الجامعي حيث عملها الأساسي بمجال التخدير، ليتم فحص الجثة مجددا حيث وجد الأطباء آثار إبرتين في جسدها ومحاولة تعرضها لجروح نتيجة مقاومتها لهم، ليتم تصويرها صورة طبقي محوري ليتبين وجود شلل نصفي لديها أيضا مما يبين أنه كانت لو بقيت على قيد الحياة لن تتمكن من الادلاء عن من تسبب لها بالإيذاء.
ناشطون قالوا بأن إدارة المشفى منعت أهالي الممرضة من مشاهدة كاميرات المراقبة داخل غرفة العمليات وسط حالة من التكتم على الموضوع، ومحاولة إرجاع سبب الوفاة إلى لنوبة قلبية أو بسبب فيروس كورونا والضغوطات التي واجهتها بينما أكد أهلها وزملائها أنها كانت بصحة جيدة يوم وفاتها.
يذكر أن المشافي والمنشآت العامة في مناطق سيطرة نظام الأسد تعاني إهمالا كبيرا وتفشي للفساد والمحسوبيات حيث يضطر المرضى في المشافي الحكومية لدفع مبالغ طائلة مقابل السماح لهم بتسريع موعد العملية أو حتى الحصول على غرفة، ويعاني مرضى كورونا الأمرين قبل حصولهم على جهاز تنفس اصطناعي بعد دفع مبالغ لا تقل عن مائة ألف ليرة.
اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات