أبرز ما جاء في جلسة مجلس الأمن حول سوريا.
أبرز ما جاء في جلسة مجلس الأمن حول سوريا.
عقد مجلس الأمن الدولي مساء أمس الثلاثاء جلسة استثنائية حول سوريا بشكلٍ عام وحولَ منطقة إدلب بشكلٍ خاص، وذلك بطلب من مندوبي دول الكويت وبلجيكا وألمانيا.
وقال مندوب فرنسا في مجلس الأمن "فرنسوا ديلاتر" إلى أنّ الهجمات على المنشآت الطبية في إدلب ترقى لمستوى جرائم الحرب، دون تحديده للجهة المسؤولة عن هذه الهجمات.
وشدد مندوب ألمانيا "كريستوف هيوسجن" تمسّك بلاده بضرورة حماية المدنيين في إدلب وفق المعاهدات الدولية، ومحاسبة كلّ من تعرّض لهم واستهدفهم بالأسلحة والصواريخ العشوائية وفق القانون الدولي.
بينما قال مندوب نظام الأسد في مجلس الأمن: إنَّ "السبب الرئيسي لمعاناة السوريين هو سياسات حكومات الدول الراعية للإرهاب وممارسات أدواتها الإرهابية والجرائم المتواصلة التي يرتكبها التحالف الدولي والميليشيات العميلة له"، على حدّ زعمه.
كما أكّد "ضرورة إنهاء التواجد غير الشرعي للقوات التركية والأمريكية على الأراضي السورية"، دون ذكر التواجد الروسي والإيراني والأفغاني وغيرها.
ونوهت وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية" روزماري دي كارلو" إنَّه على روسيا وتركيا المساهمة في تحقيق الاستقرار في شمال سوريا، وخاصة في إدلب التي تقصف بالقنابل العنقودية والبراميل المتفجّرة.
وأكملت "دي كارلو" أنَّ الوضع في إدلب خطير إلى حدٍ كبير والمدنيون هم من يدفعون الثمن الأكبر، داعيّة للتمييز وتحييد المدنيين في الحملة العسكرية التي يشنَّها نظام الأسد بدعم من الطيران الروسي.
وجدّدت "دي كارلو" تأكيدها على أنَّه لا حلّ عسكري للوضع في سوريا، ويجب متابعة المباحثات للوصول إلى حلّ سياسي يعيد الاستقرار في البلاد.
ومن جهته قال وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية "مارك لوكوك" إنَّ العنف في إدلب استمر حتى خلال أيام عيد الفطر، لافتاً إلى أنَّ النازحين داخلياً في إدلب يعيشون وضعاً صعباً في العراء والملاجئ المؤقتة.
وتأتي جلسة مجلس الأمن في وقت تشهد فيه مناطق ريف إدلب وريف حماة الشمالي والغربي حملة قصف جوي عنيف من الطيران الحربي الروسي والطيران التابع لنظام الأسد بالإضافة للقصف المدفعي والصاروخي، بالترافق مع هجمة عسكرية برية بدأت منذ شهر شباط من العام الحالي.









اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات