حقيقة ما يحصل في ريف درعا ...
حقيقة ما يحصل في ريف درعا ...
شهد الريف الغربي لمدينة درعا توتراً ملحوظاً وذلك بعد اعتقال مليشيات الأسد للقيادي السابق في الجيش الحر "هيسم حرير"، مما دفع عناصر المصالحات بالمنطقة للاستنفار والسيطرة على حواجز محيطة ببلدة جلين أمس الأربعاء.
وقال "تجمع أحرار حوران" أنه بعد اعتقال الحرير يوم الثلاثاء 20 أيار من قبل الأمن العسكري التابع لمليشيات الأسد من منزله، استنفرت الفصائل التي خضعت للتسوية في تموز 2018.
كما قام عناصر فصيل "جيش المتعز بالله" سابقاً، قاموا عصر أمس الأربعاء باجبار عناصر الأسد التابعين لفرع الأمن العسكري بالالتزام في غرف مبيتهم بعد أن سحبوا منهم سلاحهم وسيطروا على حواجزهم وهي حواجز جلين ومساكم جلين والمزيرعة، وأكدوا استمرارهم بذلك حتى الكشف عن مصير المعتقل "هيسم حرير".
في سياق متصل، تستمر قوات الأسد بمحاصرة مدينة الصنمين بشكل جزئي لليوم الثامن على التوالي، وسط نفاذ بعض السلع الغذائية والمواد الطبية من المدينة.
وبحسب "أبو محمود الحوراني" عضو تجمع أحرار حوران يرجع سبب التوتر في الصنمين إلى قيام عناصر الأمن الجنائي التابعة للأسد باعتقال 3 شبان من المدينة ممن رفضوا التسوية، مما دفع باقي العناصر لاستهداف الدورية أثناء خروجها من البلدة، فقتل ملازم وعنصر وأصيب 3 آخرين، دون القدرة على فك المعتقلين حيث فرت الدورية إلى مدينة درعا.
وأكمل الحوراني بعد تحويل المعتقلين إلى دمشق، بدأت حالة من التوتر في المدينة وقام النظام بمحاصرتها ومنع المواد الغذائية والطبية من دخولها.
على إثرها قدم وفد روسي للتفاوض وعرض خيارين على الثوار الذين رفضوا التسوية وعلى رأسهم "وليد الزهرة" القيادي السابق في أحرار الشام، عرض عليهم إما التهجير إلى الشمال السوري أو تسليم أسلحتهم والخضوع للتسوية كما هي الحال في باقي مناطق درعا التي خضعت للتسوية مع نظام الأسد، كما طلب نظام الأسد من الأهالي تسليم مطلوبين له من ثوار وأهالي المدينة.
رفض "وليد الزهرة" طلب نظام الأسد والروس بتسليم المطلوبين كما رفض التهجير إلى محافظة إدلب، فيما أصر "الزهرة" على كشف مصير المعتقلين الثلاثة الذين اعتقلتهم قوات الأسد من الصنمين قبل أسبوع.
وطالب عبد الله الهميد أحد وجهاء المدينة الوفد الروسي بفك الحصار عن المدينة وتسهيل حركة المدنيين الذين تفاقمت معناتهم نتيجة اشتداد وطأة الحصار المفروض على المدينة، وإطلاق سراح المعتقلين من سجون قوات الأسد.
يذكر أن قوات الأسد تقوم بشكل دوري باعتقال شخصيات مدنيّة وأخرى قياديّة سابقة في فصائل المعارضة بدرعا على الرغم من حملهم بطاقات التسوية التي منحتهم اياها قوات الاحتلال الروسي.










اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات