للمرة الثانية تركيا تطلب من روسيا وقف الهجمات على الفور
قالت وزارة الدفاع التركية: "إن نظام الأسد استهدف مستشفى في مدينة إدلب وقصف بالصواريخ حي شيخ مسكون وموقف شاحنات قرب سرمدا التي تقع ضمن منطقة خفض التصعيد".
وأشارت الدفاع التركية إلى أنها أبلغت الجانب الروسي بضرورة وقف الهجمات فوراً، وقالت: وضعنا قواتنا في حالة تأهب ونتابع التطورات عن قرب".
يأتي ذلك بعد أن أصابت قذائف مدفعية أطلقتها ميليشيات الاحتلال الروسي مستشفى في الأتارب بريف حلب الغربي، يوم أمس الأحد، مما أسفر عن وقوع 7 ضحايا من المرضى، بينهم طفل، وإصابة الطاقم الطبي وإجبار المنشأة على إغلاق أبوابها.
ويقع المستشفى تحت الأرض، وهو أسلوب تستخدمه المعارضة لتجنب استهداف المنطقة المعرضة للصراع.
قالت الجمعية الطبية السورية الأمريكية، وهي منظمة إغاثة تدعم المستشفى، إن قصف مدفعي في وقت مبكر من يوم الأحد تسببت في أضرار جسيمة للمستشفى، بما في ذلك تدمير عيادة العظام وتعطيل المولدات الكهربائية الموجودة على سطح المستشفى.
وقال فادي الحكيم المتحدث باسم الجمعية الطبية السورية الأمريكية: "تم إخلاء المستشفى في الوقت الحالي"، مضيفًا أن غرفة الطوارئ تعرضت أيضًا لأضرار.
وقالت الجمعية الطبية السورية الأمريكية: "إن 17 شخصا، من بينهم خمسة من العاملين في المجال الطبي، أصيبوا. وتم إجلاء أربعة إلى تركيا لتلقي العلاج في حالات الطوارئ".
كما قصفت الطائرات الروسية، يوم أمس الأحد، منشأة غاز ومصنع أسمنت وعدة بلدات ومدن في شمال غرب سوريا قرب الحدود التركية.
وقالت المصادر إن صاروخ أرض أرض روسي أصاب أيضا بلدة قاح، بينما اقتربت الضربات الجوية الروسية من مخيمات اللاجئين المكتظة بالسكان على طول الحدود مع تركيا.
وأدى قصف منشأة غاز قرب مدينة سرمدا بمحافظة إدلب، إلى اشتعال النيران في عشرات المقطورات، التي تحمل بضائع في موقف للسيارات بالقرب من معبر باب الهوى في أحدث هجوم على منشآت الوقود، التي تخدم شريان الحياة الاقتصادي للمنطقة التي يعيش فيها أكثر من أربعة ملايين شخص.
وبحسب وكالة "رويترز" الأمريكية، نقلاً عن مصادر مخابرات غربية إن روسيا كانت وراء هجوم صاروخي باليستي، في وقت سابق من هذا الشهر، أدى إلى اشتعال النيران في عشرات مصافي النفط المحلية بالقرب من بلدتي الباب وجرابلس بريف حلب.
في ذلك الحين، قالت وزارة الدفاع التركية إن صاروخا أطلقته قوات الأسد أصاب منطقة قاح وموقف شاحنات ومقطورات بالقرب من سرمدا، مما أدى إلى إصابة سبعة مدنيين، وأضافت أن بياناً أُرسل لروسيا يطالب بوقف الهجمات على الفور وتم تنبيه القوات التركية، ولم يصدر تعليق فوري من موسكو.











اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات