-->
»نشرت فى : السبت، 18 مايو 2019»بواسطة : »ليست هناك تعليقات

بالتزامن مع إدانات واسعة في مجلس الأمن ... طائرات الأسد تحصد أرواح المدنيين في إدلب.


بالتزامن مع إدانات واسعة في مجلس الأمن ... طائرات الأسد تحصد أرواح المدنيين في إدلب.






عقد مجلس الأمن الدولي أمس الجمعة اجتماعاً طارئاً لمناقشة التصعيد العسكري المستمر في إدلب، وذلك بعد أن تقدمت بلجيكا وألمانيا والكويت الأربعاء بطلب رسمي لعقد جلسة حول الوضع شمال غرب سوريا.

وأعرب مندوبو بلجيكا وفرنسا وبريطانيا لدى الأمم المتحدة عن قلق بلادهم جراء التصعيد العسكري على الشمال السوري، الذي يستهدف المدنيين والمنشآت الحيوية بشكل متعمد، وشددوا على ضرورة محاسبة كل من انتهك القانون الدولي والإنساني، داعين النظام السوري وروسيا إلى احترام اتفاق خفض التصعيد والتوقف عن انتهاكه.

وقال نائب الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة الطارئة "مارك لوكوك" أنه سقط عدد كبير من المدنيين جراء تصاعد العنف في إدلب، الأمر الذي تسبب بنزوح 120 ألف شخص بينهم 80 ألفاً لم يجدوا مكاناً آمناً كي يقطنوا به، إضافةً إلى تعرض 18 منشأة صحية وطبية للاعتداء، مضيفاً أن ما حدث في الغوطة الشرقية سابقاً يتكرر الآن في إدلب وسط ارتفاع وتيرة القصف بالبراميل المتفجرة والصواريخ.

وأوضحت وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية "روزماري دي كارلو" أنه إذا استمر الوضع الحالي في محافظة إدلب فسنواجه تداعيات كارثية تهدد السلم والأمن الدوليين، مطالبةً باحترام مذكرة التفاهم التركية الروسية بشأن منطقة "خفض التصعيد".

وطالب المندوب الأمريكي روسيا باتخاذ عدة خطوات في سوريا أولها تهدئة العمليات العسكرية شمال غرب البلاد وكفالة تقديم المساعدات الإنسانية لمستحقيها وتشجيع النظام على اتخاذ الخطوات اللازمة للوصول إلى المناطق التي هي بحاجة إلى الإغاثة إضافة إلى ضمان عدم استخدام الأسلحة الكيميائية في إدلب، محذراً من أن استخدامها سيتم الرد عليه بقوة.

وحذر المندوب التركي من خطر وقوع كارثة في إدلب بسبب هجمات النظام وروسيا على المدنيين، مؤكداً أنها قد تؤدي لنزوح مئات الآلاف، ما يشكل خطراً إنسانياً وأمنياً على تركيا وأوروبا وخارجها.

من جانبه، أكد المندوب الروسي "فاسيلي نيبينزيا" أن بلاده ستواصل محاربة من وصفهم بـ"الإرهابيين" في إدلب رغم عويل بعض شركائهم، مدعياً أن الأمانة العامة للأمم المتحدة ووكالاتها المختصة تنشر معلومات "غير موثوقة" حول الخسائر بين المدنيين جراء التصعيد الحاصل في المنطقة، حسب زعمه.

بالتزامن مع انعقاد جلسة مجلس الأمن واصل نظام الأسد استهداف المدنيين بطائراته الحربية، حيث استشهد 4 مدنيين في مدينة معرة النعمان بريف إدلب الجنوبي الشرقي بصواريخ الطيران الحربي الأسدي.

كما استشهد 3 مدنيين في بلدة كفرومة جنوب إدلب وأصيب 8 مدنيين في 7 غارات للطيران الحربي التابع للأسد على مدينة كفرنبل عصر الجمعة.

يذكر أنها ليست المرة الأولى التي يقوم بها نظام الأسد باستهداف المدنيين أثناء جلسات مجلس الأمن الخاصة بسوريا، متجاهلاً كل الإدانات والتحذيرات الدولية والأممية.

    اضف تعليقاً عبر:

  • blogger
  • disqus

الابتسامات

0102030405060708091011121314151617181920212223242526272829303132333435363738394041424344

powered by : blogger
كافة الحقوق محفوظة لمدونة Effect Network 2018 - 2019