الحاج يوسف طلحة المجاريش"عمر المختار الحوراني"
من مواليد بلدة صيدا التابعة لمحافظة درعا في جنوب سوريا.
من أوائل المشاركين في الثورة السورية بكل مراحلها، واعتقلته ميليشيات الأسد أثناء مشاركته في الاحتجاجات السلمية أربع مرات.
كما كان من أوائل من حمل السلاح ليصبح قائداً ميدانياً للواء "أحرار الجنوب" التابع للجبهة الجنوبية.
شارك "عمر المختار" في المعارك التي خاضها الثوار في ريف درعا الشرقي، وشارك في تطهير مختلف البلدات المحررة في ريف درعا، وساهم بماله وأهله دعما للحرية والثورة السورية.
برز دوره في شحذ همم وعزائم المقاتلين، والمثل الأعلى لهم بالبطولة والشجاعة، تسبق أفعاله أقواله.
لُقب بعمر المختار الحوراني، لقيامه خلال معركة تحرير بلدة معربة بربط قدميه بـ"السُّلُك" حطة الرأس، لكي يعرف الشبان المرابطين معه أن أبا بلال باقٍ حتى النصر أو الشهادة، وكانت الغلبة يومها لأبي بلال ورفاقه، لأنهم أظهروا صلابة وبأسا شديدين أخافت جنود الأسد الذين فروا هاربين في كل الاتجاهات.
من مقولاته: "خرجنا لدفع الظلم عن أهلنا. حضرت جميع معارك حوران من نبع الصخر غربا حتى السويداء شرقا، ومن حدود الأردن جنوبا إلى اللجاة شمالا، مرورا بكل البلدات والقطع العسكرية، في جميع هذه المعارك كان النصر حليفنا وكنت في كل مرة أتمنى الشهادة وأقاتل كطالب للموت".
استشهد أبو بلال بغارة روسية استهدفت نقطة للجيش الحر قرب مسقط رأسه في بلدة صيدا بريف درعا الشرقي، عن عمر ناهز الرابعة والسبعين.
السبت 30 حزيران 2018م
============================
📩 متابعينا الأكارم شاركونا معلوماتكم ومقترحاتكم عن شخصيات #ثائر_من_بلادنا عبر صفحتنا في الفيسبوك.
#رأيكم_يهمنا
ثائر من بلادي





اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات