منظمة حقوقية تنتقد تقريراً أممياً وتصفه "بمخيب للآمال"
انتقدت منظمة هيومان رايتس ووتش الحقوقية، تقريراً أممياً حول هجمات بمنطقة خفض التصعيد في شمال سوريا، لعدم تسمية روسيا كطرف مسؤول عن الانتهاكات.
وفي رسالة للصحفيين، انتقد مدير المنظمة، لويس شاربونو، إحجام الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، عن "تسمية روسيا صراحة كطرف مسؤول عن الهجمات على المقار المدنية إلى جانب نظام الأسد في التقرير الذي قدمه لمجلس الأمن.
ووصف "شاربونو" توصيات التقرير "بالضعيفة وسطحية ومخيبة للآمال بشدة"، مضيفاً بأن "التقرير أشبه بأدوات التجميل حين يتعلق الأمر باستخدام إحداثيات الأمم المتحدة في الهجوم على المستشفيات بدلا من حمايتها".
وأكد مدير المنظمة أن "الهجمات الواسعة النطاق على المرافق الإنسانية، بما في ذلك المستشفيات، ليست جرائم حرب محتملة فحسب، بل أدت أيضا إلى انخفاض خطير في القدرة على التعامل مع الضحايا الحاليين والمستقبليين المصابين بفيروس كورونا".
يشار إلى أن، غوتيريش أبلغ مجلس، مساء الإثنين الماضي، بأن نظام الأسد أعاق لجنة التحقيق الأممية التي شكلها في آب 2019، بشأن الهجمات الهجمات على المراكز الطبية في منطقة خفض التصعيد بمحافظة إدلب السورية.
ومنذ 26 نيسان 2019، تشنّ روسيا وحلفائها حملة قصف عنيفة على منطقة خفض التصعيد شمال غرب سوريا، التي تم تحديدها بموجب مباحثات أستانة بالتزامن مع عملية برية.
اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات