الإمارات تدعم الأسد للاستمرار بالهجوم على إدلب
نشر موقع "MiddleEastEye" البريطاني، الذي تقريرًا، أمس الأربعاء، وذكر فيه أن اتصال بن زايد لم يكن سببه الوقوف بجانب سوريا بسبب أزمة انتشار فيروس كورونا كما عبر ولي عهد أبو ظبي، عبر حسابه في تويتر بعد الاتصال.
وقال الموقع إن ابن زايد حاول التغطية على اتفاق كان قد عقده مع الأسد مطلع آذار الماضي، بشأن المعارك في إدلب، وبهدف الضغط على تركيا وتوصيل رسائل لها.
وأوضح أن محمد بن زايد أرسل مستشاره علي الشامسي، بداية آذار الماضي، إلى دمشق ليقدم عرضًا للأسد، يقضي بتقديم ثلاثة مليار دولار، من الإمارات مقابل كسر الأسد لوقف إطلاق النار الذي أبرمته تركيا وروسيا في إدلب، بشرط أن يستهدف الهجوم المواقع التركية فيها.
وأضاف أن الأسد وافق على العرض، وأنه قال للشامسي، نحن موافقون، إيران الآن لا تستطيع الدفع لنا بسبب تجميد أموالها، وروسيا بطبيعة الحال لا تدفع.
وبحسب MiddleEastEye فإن ابن زايد أرسل 250 مليون دولار للأسد، ووعده بإكمال المبلغ على دفعات.
ولفت إلى أن روسيا علمت بالاتفاق، وأرسلت على عجل وزير دفاعها سيرغي شويغو، إلى دمشق ليبلغ الأسد بأن موسكو تعارض الاتفاق، وأن موسكو تؤكد أنها ستمنع أي محاولة لخرق وقف إطلاق النار، الذي أبرمه بوتين وأردوغان، ما دفع الأسد لإلغاء الاتفاق مع الإمارات.
وفي 23 من آذار الماضي، وقبل أربعة أيام من اتصال بن زايد بالأسد، زار وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو، سوريا الأسد، حيث كان على رأس وفد عسكري، وتناول اللقاء اتفاق إدلب بين روسيا وتركيا، والتركيز على آليات تنفيذ الاتفاق وأشار الموقع إلى أن أمريكا لم تكن تعلم بالاتفاق بين الإمارات والأسد، وأنها تدعم تركيا في تدخلها في إدلب لإيقاف التقدم الروسي.
وبحسب الموقع فإن تسرب خبر الصفقة الإماراتية مع النظام السوري إلى الإعلام، هو ما دفع ابن زايد لنشر تغريدة على تويتر، يقول فيها إنه يدعم الأسد وحكومته في مواجهة كورونا، مشيرًا إلى أن ابن زايد حاول من التغريدة التغطية على المبلغ الذي قدمه للأسد من أجل إحياء معركة إدلب.
أخبار










اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات