-->
»نشرت فى : الخميس، 16 أبريل 2020»بواسطة : »ليست هناك تعليقات

تهديدات موسكو لواشنطن في البحر المتوسط


اتهمت البحرية الأمريكية طائرة روسية من طراز سوخوي بتعريض حياة طاقم طائرة استطلاع أمريكية للخطر، أثناء قيامها بمناورة عالية السرعة في اعتراض "غير آمن" فوق البحر المتوسط.


وقال الأسطول السادس البحرية الأمريكية: "إن طائرة روسية من طراز سوخوي Su-35 اعترضت بشكل غير "غير آمن" طائرة المراقبة الأمريكية P-8، بينما كانت تحلق في المجال الجوي الدولي فوق البحر المتوسط".

وأضافت البحرية الأمريكية في بيان "تم تحديد الوضع على أنه غير آمن بسبب قيام Su-35 بإجراء مناورة مقلوبة عالية السرعة، على مسافة 25 قدماً مباشرة أمام طائرة المهمة، مما يعرض طيارينا وطاقمنا للخطر".

وأفاد طاقم الطائرة P-8A باضطراب في أعقاب الواقعة، ودامت مدة اعتراض الطائرة الروسية حوالي 42 دقيقة، واصفاً ما حدث بأنه غير مسؤول، وفقاً لبيان البحرية الأمريكية.

وقالت قيادة الفضاء بالجيش الأمريكي: "إن موسكو أجرت اختباراً لصاروخ مضاد للأقمار الصناعية"، يوم أمس الأربعاء، حيث أجرت روسيا أيضًا اختباراً لصاروخ مضاد للأقمار الصناعية.


وقال قائد قيادة الفضاء ورئيس العمليات في قوة الفضاء الأمريكية، الجنرال جون دبليو ريمون: "إن الاختبار الروسي، يقدم مثالاً آخر على أن التهديدات التي تواجه الولايات المتحدة والأنظمة الفضائية المتحالفة حقيقية وجادة ومتنامية".

وأضاف ريمون أن "النظام الصاروخي الروسي قادر على تدمير الأقمار الصناعية في مدار منخفض حول الأرض"، ووصف اختبار الأربعاء بأنه "دليل آخر على دعوة روسيا المنافقة لمقترحات الحد من الأسلحة في الفضاء الخارجي المصممة لتقييد قدرات الولايات المتحدة بينما من الواضح أن لديها لا نية لوقف برامج أسلحة الفضاء المضادة لها".

وأضافت قيادة الفضاء الأمريكية في بيان، إنها "تدرك وتتابع اختبار الصواريخ الروسية المضادة للصواريخ المباشرة (DA-ASAT)".

وقالت قيادة الفضاء الأمريكية: "إن أحدث اختبار روسي يأتي في أعقاب اختبار روسيا في المدار الذي أبرزته الولايات المتحدة في فبراير".

واعتبرت قيادة الفضاء الأمريكية أن  تلك الأقمار الصناعية "التي تصرفت على غرار الأقمار الصناعية الروسية السابقة التي أظهرت خصائص سلاح فضائي، أجرت مناورات بالقرب من قمر صناعي تابع للحكومة الأمريكية يمكن تفسيره على أنه غير مسؤول ويحتمل أن يمثل تهديدًا في أي مجال آخر".

وفي حزيران/يونيو الماضي، اعترضت مقاتلة روسية طائرة أمريكية للمراقبة من طراز P-8، لعدة مرات. واتهمت الولايات المتحدة روسيا بالقيام باعتراضات مماثلة غير آمنة لطائرات المراقبة الأمريكية، فوق البحر المتوسط.

ويستشهد بالأسلحة الروسية والصينية المضادة للأقمار الصناعية كأحد أسباب حاجة الولايات المتحدة لقوة عسكرية معنية بالفضاء، مما دفع إلى إنشاء قوة فضائية.

وللأقمار الصناعية الأمريكية دورًا حاسماً في كل شيء من الملاحة واستهداف الأسلحة وجمع المعلومات الاستخباراتية، بالإضافة إلى مراقبة برامج الأسلحة النووية لكوريا الشمالية والنشاط العسكري الروسي والصيني، وذلك سبب حالة قلق بشأن قدرة بكين وموسكو المتزايدة على استهداف الأقمار الصناعية.

    اضف تعليقاً عبر:

  • blogger
  • disqus

الابتسامات

0102030405060708091011121314151617181920212223242526272829303132333435363738394041424344

powered by : blogger
كافة الحقوق محفوظة لمدونة Effect Network 2018 - 2019