أعلن مايسمى "مركز المصالحة الروسي في سوريا" انتشار الشرطة العسكرية الروسية في مدينة سراقب اليوم الاثنين.
حيث قال المركز عبر وسائل الإعلام الروسية : "نظرا لأهمية ضمن الأمن، وسلامة حركة المركبات والمدنيين على طول الطريقين M4 و M5، تم اعتبارا من الساعة ١٧:٠٠ الموافق ل ٢ مارس ٢٠٢٠، نشر الشرطة العسكرية الروسية في مدينة سراقب".
مصادر قالت أن روسيا تمارس الخداع عبر إرسال مرتزقة واغنر للقتال بجانب ميليشيات الأسد بحجة أنهم شرطة عسكرية روسية تجنبا لاستهدافهم من قبل الطيران التركي المسير.
الفصائل الثورية أكدت من جهتها استمرار المعارك داخل مدينة سراقب نافية أن تكون ميليشيات الأسد سيطرت عليها بشكل كامل، وإنما تجري معارك عنيفة بين الطرفين في القسم الشرقي والجنوبي من المدينة.
المتحدث باسم الجيش الوطني الرائد يوسف حمود تحدث إلى إحدى القنوات قائلا : "إن تصريح الروس بشأن نشر قواتهم في مدينة سراقب شرق إدلب بعيد عن الواقع".
الجدير ذكره أن ميليشيات الأسد سيطرت على مدينة سراقب يوم ٧ شباط قبل أن تتمكن الفصائل الثورية من استعادتها بتاريخ ٢٧ شباط تبعتها عدة محاولات لميليشيات الأسد للسيطرة على المدينة الاستراتيجية والتي تكتسب أهميتها كونها تقع على عقدة الطريقين الدوليين M4 و M5.
اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات