اعترافات بإدارة روسيا والإمارات للمعارك على طرابلس الليبية
كشفت اعترافات قائد عسكري في قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر، أن الإماراتيين والروس يخططون ويديرون المعارك ميدانياً في إطار الهجوم المستمر على طرابلس الليبية، منذ أكثر من 8 أشهر.
ونشر المركز الإعلامي لعملية "بركان الغضب"، أمس الجمعة، اعترافات آمر سلاح الجو بقوات حفتر، الطيار عامر يوسف الجقم، والتي اُسقطت طائرته، السبت الماضي.
وبحسب المصدر ذاته، اعترف الجقم، بأنه شارك في تنفيذ غارات جوية على بنغازي ودرنة والجنوب الليبي وطرابلس.
كما أقر الجقم، بأن الطيران المسير الداعم لحفتر تتم إدارته بشكل كامل من قبل ضباط إماراتيين في قاعدة الخروبة التابعة لمنطقة المرج (إلى الشرق من بنغازي)، ولديهم غرفة عمليات خاصة بهم في منطقة الرجمة (25 كم إلى الشرق من بنغازي).
وأوضح الجقم، أن الروس ومنذ وصولهم إلى ليبيا، هم من يخططون لسير المعارك ميدانياً، ويقدمون الدعم الفني والتكنولوجي، ويتمركزون في أماكن محددة في منطقة قصر بن غشير (الضاحية الجنوبية لطرابلس) ومدينة ترهونة (90 كلم جنوب شرق طرابلس).
وأشار الجقم إلى أن الروس تعرضوا لقصف مدفعي من قبل قوات "بركان الغضب"؛ حيث قُتل وجُرح العشرات منهم في قصر بن غشير.
كما قُتل عدد من الضباط الإماراتيين جراء قصف لقاعدة الجفرة (600 كلم جنوب شرق طرابلس)؛ وعلى إثر ذلك غادروا القاعدة، وفق اعترافات الجقم.
ولفت الجقم، إلى أن مهمة سلاح الجو تركزت منذ فترة على فتح ثغرة في دفاعات قوات "بركان الغضب"، إلا أن القوات على الأرض تفشل في كل مرة في التقدم، ما جعل الطيران يقصف دون جدوى.
وتجدر الإشارة، إلى أن مليشيات خليفة حفتر، تحاول منذ نيسان الماضي، الهجوم للسيطرة على طرابلس، لكن معظم عملياتها باءت بالفشل.
#خبر_اليوم
خبر اليوم





اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات