انقسامات داخل حلف الناتو، بسبب عملية نبع السلام.
أكدت مصادر بارزة في حلف الناتو، إن تركيا رفضت دعم خطة دفاع حلف شمال الأطلسي لدول البلطيق وبولندا، حتى يقدم التحالف لأنقرة مزيداً من الدعم السياسي للعملية التركية "نبع السلام" في شمال سوريا.
وقالت المصادر: "إن أنقرة طلبت من مبعوثها في الناتو، ألا يوقع على الخطة"، وأن يتخذ موقفاً متشدداً في الاجتماعات والمحادثات الخاصة.
وطلبت تركيا من الحلف الاعتراف، بأن "وحدات حماية الشعب كإرهابيين في الصياغة الرسمية".
وقبل بدء عملية نبع السلام، تقدمت أنقرة بمطالبها إلى حلف الناتو، ووصلت القضية ذروتها قبل عقد الحلف قمته السنوية الـ 70 الأسبوع القادم في لندن، التي سيتم خلالها اعتماد الوثائق الأمنية.
وفي وقت، يسعى الناتو إلى الحصول على موافقة رسمية من جميع الدول الأعضاء على خطة الدفاع، للدفاع عن دول البلطيق وبولندا في حال وقع هجوم روسي، رفضت تركيا الموافقة.
وبحسب مصدر دبلوماسي قال لوكالة رويترز: "الأتراك يمنعون الموافقة على هذا التخطيط العسكري، حتى يحصلوا على تنازلات".
وأضاف "الكل ينتقد الأتراك، لكن إذا استسلموا، فسيكون ذلك على حساب عدم التدخل في استراتيجيتهم في سوريا".
وبدورها، قالت المتحدثة باسم الناتو، أوانا لونجيسكو: "لدى الناتو خطط للدفاع عن جميع الحلفاء. التزام الناتو بسلامة وأمن جميع الحلفاء لا يتزعزع ".
ويلتقي الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والرئيس التركي رجب طيب أردوغان والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل ورئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون على هامش القمة لمناقشة عملية أنقرة في سوريا.






اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات