انشقاق 75 شاباً من أبناء قرى وادي بردى، رفضاً للمشاركة في معارك ضد الثوار.
رفض العشرات من أبناء قرى وبلدت وادي بردى في ريف دمشق الغربي التحاق بالقطع العسكرية التابعة لمليشيات الأسد منذ أسبوعين، وذلك بسبب صدور قرارات عسكري تأمر بنقلهم إلى النقاط الممركزة في الشمال السوري وزجهم على خطوط الجبهات المشتعلة في وجه الثوار.
ومعظم تلك العناصر، التي يبلغ عددهم أكثر من 75 شاباً من أبناء قرى (كفير الزيت والحسينية وبسيمة ودير قانون) في وادي بردى، من عناصر التسويات المنضمة إلى الفرقة الرابعة والحرس الجمهوري. وجاء رفضهم بعد قتل 4 عناصر من التسويات وإصابة آخرين في معارك الشمال السوري مع الثوار، بحسب ما نقلته شبكة صوت العاصمة.
ومنذ أيام، هدد فرع الأمن العسكري أهالي العناصر الرافضين الالتحاق بالقطع العسكرية، بشن حملات دهم البيوت واعتقال، في حال عدم تسليم تلك العناصر، وسط حالة استنفار أمني في قرى وبلدات وادي بردى.
ونشرت شبكة صوت العاصمة في الشهر الماضي تقريراً، قالت فيه: "إن أكثر من 200 عنصراً من أبناء مدينة الكسوة في ريف دمشق الغربي، امتنعوا عن الالتحاق بقطعهم العسكرية خلال الأشهر الثلاثة الماضية، بعد إصدار قرارات تقضي بنقلهم إلى جبهات القتال في الشمال السوري".
وفي تقرير آخر، أشارت الشبكة إلى أن أكثر من 50 شاب في صفوف الحرس الجمهوري، ومن أبناء مدينة النبك، رفضوا المشاركة في المعارك الدائرة في ريف حماة، بعد مقتل اثنين وأسر آخرين من المدينة.
ويحاول الأسد استخدام عناصر التسويات والمصالحات، كوقود على الجبهات المشتعلة في حماة وإدلب واللاذقية، وقد تم توثيق مقتل عدة عناصر تابعين لأحد فصائل الجنوب السوري في معارك كفرنبودة وقلعة المضيق بريف حماة.






اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات