مجلس الأمن يناقش قصف المشافي في إدلب من قبل روسيا
عقد مجلس الأمن أمس الخميس اجتماع مغلق في مقر الأمم المتحدة في أمريكا، بطلب من 3 أعضاء من المجلس وذلك لمناقشة قصف المشافي وارتفاع وتيرة القصف في الشمال المحرر.
حيث عُقد الاجتماع على عجل بطلب من الكويت وبلجيكا وألمانيا لدفع روسيا لوقف الهجمات على المشافي والنقاط الطبية في إدلب،فيما عارضت روسيا بيان مشترك يدين الهجمات على المستشفيات.
البيان الذي لم يتم الاتفاق عليه أعرب عن قلق شديد حيال قصف مشفى معرة النعمان المركزي في العاشر من الشهر الحالي،في حين تم نشر احداثياته في وقت سابق، لكن المحتل الروسي لم يمنعه ذلك من قصف المشفى.
السفير الروسي لدى الأمم المتحدة "فاسيلي نيبزيا" نفى ذلك وقال "لقد قدمت معلومات من وزارة الدفاع الروسية" وأكد على حد زعمه أن " هناك تحقيق أظهر أنه لم يحصل أي هجوم على تسعة من المباني ال 11 التي يُزعم أنها تعرضت للقصف في آيار"، في حين أن " المبنيان الاخران لحقت بهما أضرار جزئية ولكن ليس على يد القوات الروسية" على حد زعمه.
وقالت سفيرة بريطانيا في الأمم المتحدة أنها لم تكن مقتنعة بكلام نظيرها الروسي، وأضافت" يجب التركيز على التحقيق في مسألة قصف مستشفى معرة النعمان".
وكانت الرابطة الطبية للمغتربين السوريين (سيما) ذكرت في بيان لها ذكرت أن 27 منشئة طبية تم استهدافها في الشمال المحرر منذ نيسان الفائت، وفي تقرير لها قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان أن 12 مشآة طبية خرجت عن الخدمة خلال 10 ايام مطلع الشهر الحالي.






اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات