11 أسبوع من القصف العشوائي على إدلب ومجلس الأمن لا يتحرك.
انتقد تقرير نشرته الشبكة السورية لحقوق الإنسان، الجمعة، مجلس الأمن الدولي عن تقاعسه إصدار قرار من أجل تثبيت وقف إطلاق النار في إدلب.
وأكدت الشبكة السورية على ضرورة إحالة الملف السوري إلى المحكمة الجنائية الدولية ومحاسبة جميع المتورطين، بمن فيهم النظام الروسي بعد أن ثبت تورطه في ارتكاب جرائم حرب.
وجاء في التقرير إن هجمات النظام وروسيا على منطقة خفض التصعيد أدت إلى مقتل 606 مدني منهم 157 طفلاً و111 امرأة، منذ 26 نيسان الماضي.
وشملت الهجمات مؤسسات تعليمية ومرافق صحية وطرق وحدائق وأسواق ومخيمات ومراكز للتجمعات المدنية.
كما تعرضت المدارس في إدلب لـ87 مرة للقصف الجوي، والمساجد لـ62 مرة، والمراكز الصحية لـ43 مرة، و30 مرة لمراكز الدفاع المدني المعروف بالخوذ البيضاء.
ونوه التقرير أن النظام السوري، استخدم في هجماته 1995 برميل متفجر. مطالباً روسيا والنظام السوري بوقف هجماتهم وحماية المدنيين.
#سوريا #إدلب






اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات