الأمم المتحدة تحذر روسيا وتركيا من تصاعد العنف في إدلب وتطالبهما بوقفه.
طالب الأمين العام للأمم المتحدة "أنطونيو غوتيريش" كل من روسيا وتركيا بالعمل على إرساء الاستقرار في منطقة خفض التصعيد شمال سوريا.
وقال "غوتيريش" في مؤتمر صحفي أمس الثلاثاء: "الوضع بات خطيراً للغاية بالنظر إلى مشاركة عدد متزايد من الأطراف في سوريا"،معبراً عن قلقه العميق إزاء تصاعد أعمال العنف في إدلب.
وأكمل متحدثاً عن القوانين في الحروب "حتى في الحرب على الإرهاب لابد وأن يكون هناك التزام كامل بالقانون الدولي وحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني".
يأتي كلام الأمين العام للأمم المتحدة بعد بدء الهجمة الروسية الأخيرة على شمال حماة وريف إدلب والتي دخلت شهرها الخامس، حيث استشهد أكثر من 600 شخص ونزح حوالي نصف مليون نسمة بحسب إحصائيات فريق منسقو الاستجابة في تقريرها الأخير.






اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات