-->
»نشرت فى : الخميس، 11 فبراير 2021»بواسطة : »ليست هناك تعليقات

إدارة بايدن قلقة من النساء والأطفال في مخيمات اعتقال داعش!


 


ردد جيفري ديلورينتيس، نائب السفير الأمريكي بالإنابة، دعوته للعمل نيابة عن الإدارة الجديدة للرئيس جو بايدن. وقال: "إن بايدن ملتزم بالعمل مع التحالف الدولي الذي أسسته الولايات المتحدة في 2014 لدحر تنظيم الدولة الإسلامية من العراق وسوريا، لضمان هزيمة هذه المجموعة الإرهابية على أساس دائم وشامل".


وقالت ديلورينتيس: "إننا نشاهد بقلق النساء والأطفال الذين يعانون في المخيمات في ظروف مزرية مع قلة فرص الحصول على التعليم، مما يزيد من احتمالات تحولهم إلى التطرف".


وحذر من أن التهديد العالمي من متطرفي الدولة الإسلامية "سوف يتزايد إذا لم يقم المجتمع الدولي بإعادة مواطنيهم".


حث رئيس الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، فلاديمير فورونكوف، على إعادة عشرات الآلاف من النساء والأطفال المشتبه في صلتهم بتنظيم داعش، محذراً من أن العديد منهم أصبحوا متطرفين في مخميات الاعتقال المتدهورة في سوريا والعراق.


وأخبر فورونكوف مجلس الأمن الدولي أنه بعد عامين تقريبًا من هزيمة داعش على الأرض، "لا يزال حوالي 27500 طفل أجنبي في طريق الأذى" في مخيمات شمال شرق سوريا، بما في ذلك حوالي 8000 من حوالي 60 دولة غير العراق، وأن 90٪ منهم تحت سن 12.


وقال فورونكوف: "إنه من المأساوي أن المجتمع الدولي قد أحرز "بالكاد أي تقدم" في معالجة قضية هؤلاء الأطفال والنساء على الرغم من أن التحديات والمخاطر تزداد خطورة مع الإهمال، ويمكن أن يكون لها تأثير طويل الأمد ليس فقط في المنطقة ولكن على الصعيد العالمي".


وأضاف فورونكوف "الوضع الإنساني والأمني   المتردي أصلاً في المعتقلات ومخيمات النزوح يزداد تدهوراً، خاصة في مخيم الهول" شمال شرق سوريا. يتم تقويض أبسط حقوق الإنسان. تم الإبلاغ عن العديد من حالات التطرف الإرهابي، والتدريب على جمع الأموال والتحريض".


وصدر في الأسبوع الماضي تقريراً عن خبراء الأمم المتحدة، الذين يراقبون العقوبات المفروضة على تنظيم الدولة الإسلامية، أشار التقرير إلى أن هناك ما يقرب من 65 ألف ساكن في الهول، وهو عدد أكبر بكثير من سعته المستهدفة، لكن عدد الحراس انخفض من 1500 في منتصف عام 2019 إلى 400 في أواخر 2020.


وقالت لجنة الخبراء إن حوالي 10000 امرأة وطفل أجنبي موجودون في ملحق الهول، حيث يقال إن بعض القاصرين "يتم تلقينهم واستعدادهم ليصبحوا عملاء مستقبليين" لتنظيم الدولة الإسلامية.


في مخيم آخر في شمال شرق سوريا يسمى روج، حيث الظروف أكثر راحة ولكن الأمن "أكثر تدخلاً وفعالية"، قالت اللجنة إن تكلفة التهريب "إلى وجهة آمنة قد بلغت حوالي 14000 دولار مقارنة بما بين 2500 دولار و 3000 دولار من هول".


وأبلغ فورونكوف مجلس الأمن أنه في تشرين الأول/أكتوبر أعادت داعش التأكيد على أن "تنظيم عمليات الهروب من السجن ومساعدة الهاربين يمثل أولوية".


وحذر فورونكوف من أن حوالي 10000 مقاتل من داعش، "بمن فيهم مقاتلون إرهابيون أجانب بآلاف قليلة، ما زالوا نشطين في المنطقة، غالبيتهم في العراق، في إطار تمرد طويل الأمد".


وقالت لجنة الخبراء إن دولة مجهولة قدرت في تشرين الثاني/نوفمبر أن هناك ما يقرب من 11 ألف مقاتل من تنظيم داعش محتجزون في شمال شرق سوريا، منهم 1700 من دول أجنبية و 1600 عراقي و 5000 سوري و 2500 "مجهولي الجنسية، و100 قاصر محتجزون في مخيم الحوري.

    اضف تعليقاً عبر:

  • blogger
  • disqus

الابتسامات

0102030405060708091011121314151617181920212223242526272829303132333435363738394041424344

powered by : blogger
كافة الحقوق محفوظة لمدونة Effect Network 2018 - 2019