موجة نزوح جديدة جراء التصعيد على جبل الزاوية
اشتدت وتيرة قصف ميليشيات الأسد وإيران على قرى وبلدات جبل الزاوية جنوبي إدلب، ما تسبب بموجة نزوح جديدة باتجاه الحدود التركية.
وذكرت مراسلنا، أن ميليشيات الأسد كثفت من قذائفها المدفعية والصاروخية على قريتي عين لاروز وأرنبا بمنطقة جبل الزاوية خلال الساعات الماضية.
وأضافت أن فصائل الثوار ردت على قصف ميليشيات الأسد، عبر استهداف تجمعاتهم في مدينة كفرنبل المحتلة بريف إدلب الجنوبي.
وأشارت المصادر إلى أن عمليات قصف ميليشيات الأسد تزامن مع تحليق مكثف لطائرات الاستطلاع الروسية، التي تراقب تحركات الثوار ومواقعهم على خطوط التماس.
من جهته، قال فريق "منسقو استجابة سوريا" في بيان، إن مناطق جبل الزاوية في ريف ادلب الجنوبي تشهد حركة نزوح جديدة لعشرات العائلات نتيجة استمرار التصعيد العسكري، و إزدياد وتيرة القصف.
وأوضح الفريق أن عمليات النزوح تتم باتجاه القرى والبلدات الآمنة نسبياً والمخيمات البعيدة عن المناطق المتاخمة للعمليات العسكرية بريف إدلب الشمالي القريبة من الحدود التركية.
وتخضع منطقة إدلب ومحيطها لاتفاق وقف إطلاق نار بين الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، والروسي، فلاديمير بوتين، وُقّع في 5 من مارس/ آذار الماضي.
يذكر أن الفترات الماضية شهدت موجات نزوح كبيرة قدرتها الأمم المتحدة بأكثر من مليون شخص أغلبهم يقيمون على الحدود السورية التركية.
أخبار

اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات